الإمام أحمد بن حنبل
463
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> الشهاب " ( 1310 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1193 ) ، وفي " معالم التنزيل " 33 / 1 من طرق عن هشام بن أبي عبد اللَّه الدستوائي ، بهذا الإسناد . ورواية القضاعي مختصرة بلفظ : " اقرؤوا القرآن ، فإنه نعم الشفيع لصاحبه يوم القيامة " . وسيأتي من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن زيد بن أبي سلام ، عن أبي سلام ، عن أبي أمامة بالأرقام ( 22147 ) و ( 22193 ) و ( 22213 ) . وسيأتي أيضاً من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف ، عن أبي أمامة برقم ( 22157 ) . وأخرجه بأطول مما هنا ابن الضريس ( 92 ) من طريق عطاء بن عجلان ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي أمامة . وعطاء بن عجلان الحَنَفي البصري متروك الحديث ، وشَهْر بن حَوْشَب ضعيف . وفي الباب : عن النواس بن سمعان عند مسلم ( 805 ) ، وسلف في " المسند " برقم ( 17637 ) ، وذكرنا شواهده هناك . وقوله : " الزَّهْراوين " : تثنية الزهراء ، بمعنى : النَّيِّرة المضيئة ، وسُميا بذلك لنورهما ، وهدايتهما ، وعظيم أجرهما . وقوله : " يأتيان يوم القيامة " ، أي : يجيء ثواب قراءتهما . وقوله : " غمامتان " ، أي : سحابتان فوق أهلهما . لوقاية حَرِّ ذلك اليوم . وقوله : " غيايتان " : الغَيايَةُ : كل شيء أظَلَّ الإنسانَ فوقَ رأسه من سحابة وغيرها . وقوله : " فِرْقان " بكسر الفاء ، وسكون الراء : جماعتان أو قطيعان . وقوله : " صَوافَّ " ، أي : مصطفة متضامَّة . وقوله : " يحاجان " ، أي : تدفعان النار والزبانية . وقوله : " البَطَلة " : قيل : هم السَّحَرة ، سمُّوا بطلة ؛ لأن ما يأتون به باطل ، فسموا باسم عملهم ، وقيل : أراد بالبطلة : أصحاب البطالة والكسالة ، أي : لا يستطيع قراءة ألفاظهما ، وتدبر معانيهما ، والعمل بأوامرهما ونواهيهما البَطَلةُ والكسالى . قاله السندي .